ميليسا جونز

المؤسسة

 

مع إستقرار 25000 لاجئ سوري في كندا مؤاخرا, اصبح من الضروري ايجاد طرق لدمجهم في المجتمع المحلي و الترحيب بهم. مقاطعة أونتاريو استقبلت 11400 لاجئ لوحدها, و هذا العدد يزداد كل يوم, أغلب هؤلاء اللاجئون يستقرون في تورونوا العظمى.

إسمي ميليسا جونز, ولدت و ترعرت في مدينة تورونتوا حيث يشكل الكنديون القادمون الجدد  جزء مهم و حيوي في مدينتنا المزدهرة, سواء على المستوى الثقافي أو الاقتصادي. تأثرت كثيرا بعد سماعي بالقصص المرعبة عن الحرب الأهلية في سوريا, و أحسست بالحزن و العجز الشديدين. و بعد أول لقاء جمعني بعائلة من القادمون السوريون الجدد في تورونتوا , تسألت عما مروا به ليصلوا هنا, تأثرت كثيرا بلقائهم و كانت أول خاطرة تجول في بالي هي الرغبة بدعوتهم للعشاء للترحيب بهم في مدينتي و بلدي! و هكذا بدأت فكرة العشاء الترحيبي بالقادمين السوريون الجدد.

تقوم فكرة العشاء الترحيبي على التوفيق بين الكندين القاطنين في منطقة تورونتوا العظمى و الراغبين باستضافة السوريون في منازلهم لتناول طعام العشاء و بين الافراد و العائلات السورية الراغبة بقبول الدعوة. فكرة العشاء غير مقصورة على مشاركة الطعام و تذوق الاطباق المحلية, بل انها مصممة للترحيب بالقادمين الجدد في مدينتهم الجديدة, و تعريفهم بالعادات و التقاليد و الثقافة الكندية على أمل خلق صداقات طويلة الأمد وخلق إحساس بالدفئ و الانتماء.

مشاركة الطعام مع العائلة والاصدقاء تعني لي الكثير. لإنها أحسن طريقة لبدء الصداقات و التعاون. و هدفي أنا و المتطوعين الأخرين هو منح القادمون السوريون الجدد الاحساس الدافئ بالترحيب بهم في وطنهم الجديد.

 

في الإعلام الكندي:

تم نشر مقالة تعريفية بنا في 9 منشورات محلية بعنوان “العشاء الترحيبي بالقادمين السوريون الجدد يجمع اهالي تورونتوا واللاجئين”

Syrian Welcome Dinners Connect Torontonians & Refugees

 


 

 

قاسم ياسين

متطوع

أنا مواطن سوري أقيم و أعمل حاليا في السعودية. تعرفت على ميليسا من خلال العمل و بعد أن علمت عن مشروعها للترحيب بالقادمين السوريون الجدد في كندا, أردت أن اشارك في هذه المبادرة. بصفتي كسوري هارب من الحرب الدائرة في بلادي, يسعدني و يدفئ قلبي أن أعرف أنه يوجد أناس متعاطفين مع الشعب السوري و يبذلون قصارى جهدهم للمساعدة من غير إنتظار اي مقابل.

 

كمتطوع في مبادرة العشاء الترحيبي, أعمل على تطوير الموقع أنا و زملائي و توفير الترجمة أو النصائح اللازمة بخصوص العادات و التقاليد و الثقافة السورية.

 

أنيس نصر

 

متطوع

 

تشكل مدينة تورونتوا  فسيفساءً ثقافية, حيث تختلط فيها ثقافات متعددة و أناس جاؤوا هنا من انحاء العالم ليتعايشوا بمساواة. إنتقلت للعيش هنا من الأردن قبل أكثر من عقد من الزمان و أعتبر نفسي محظوظاً لكوني عضوٌ في هذا المجتمع. التعددية و الإنسجام بيننا هما سبب قوتنا و تقدمنا, ميليسا والأشخاص المشابهون لها هم من يملأ هذه المدينة بالدفئ و الطيبة و يجعلها مكان رائع للحياة.

 كوسيط متكلم بالعربية, أتواصل مع العائلات السورية غير المتمكنة من اللغة الانجليزية بعد والتي سجّلت بهذه المبادرة. أعمل حالياً كمفتش غذائي مع الحكومة الكندية, و كمهاجر سابق أؤمن تماما بأني لولا مساعدة الأخرين لي عبر السنين لما وصلت لما أنا عليه اليوم. مبادرة ميليسا تذكرنا جميعاً بأننا لسنا وحدنا, لكننا جزء لا يتجزء من الانسانية الماضية للمستقبل يد بيد.

أني شاغيان

متطوعة

انتقلت من سوريا إلى تورونتو في عام 2016, وأعرف تماماً التحديات التي تواجهنا للإندماج و التفاعل مع ثقافة و مجتمع جديدين. خصوصاً عند عدم اتقان اللغة الإنجليزية. في الحقيقة أنا نفسي كنت قد استفدت من مبادرة العشاء الترحيبي و أمضيت أمسية جميلة مع بضعة عائلات كندية, حيث تقاسمنا وجبةً رائعةً معاً. الهمتني هذه المبادرة و قررت انا اتطوع بخدماتي كمترجمة و ميّسرة تواصل بما أنني أجيد اللغة الإنجليزية. أنا مطلعة على مر به السوريون و آمل أن أساعدهم على الإستمتاع أكثر بأمسيتهم و تذليل أية مصاعب قد تواجههم بسبب الحاجز اللغوي. أنا و عائلتي استفدنا بشدة من هذه التجربة و آمل أن تستفيدوا منها أيضاً.

 

مروان الشامي

متطوع

 

بسبب طبيعة عملي, تنقلت بين ستة مدن كندية خلال العشرة أعوام الماضية. يلاحظ المتنقل في هذا البلد الرائع مباشرةً أن جميع الكندين على إختلافهم يشتركون بكرم الضيافة و الترحاب بالقادمون الجدد ولا يترددون بمد يد العون لهم. 

تشكل مبادرة العشاء الترحيبي بالقادمون السوريون الجدد فرصةً رائعة للعائلات الكندية الراغبة بالترحيب بعائلة سورية و جعلهم يشعرون بالراحة في وطنهم الجديد. أتشرف حقاً بالتطوع و المساعدة في الترجمة لهذا الهدف النبيل.